من أ جل أن لا ننسى التاريخ و من أجل أن لا ينساننا التاريخ

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» سليمان عليه السلام (2)
الثلاثاء ديسمبر 16, 2014 5:33 pm من طرف شيماء حسن احمد

» منهج البحث التاريخي بقلم الدكتورة رجاء وحيد دويدري (3)
الجمعة ديسمبر 12, 2014 12:19 pm من طرف samr yosry

» لماذا ينبغي علينا أن ندرس العهد القديم؟
الإثنين مارس 31, 2014 6:32 am من طرف bahiah

» البحث التاريخي وأخلاقية المنهج أ.د/جابر قميحة
الإثنين مايو 13, 2013 9:18 pm من طرف أبوعبيدة بن الجراح

» مدخل لدراسة منهج البحث العلمي عند علماء المسلمين
الإثنين مايو 13, 2013 9:16 pm من طرف أبوعبيدة بن الجراح

» مناهج البحث عند علماء المسلمين - الأستاذ خالد السّعيداني
الإثنين مايو 13, 2013 9:15 pm من طرف أبوعبيدة بن الجراح

» ابن خلدون رائد عصر جديد في فقه التاريخ
الإثنين مايو 13, 2013 9:14 pm من طرف أبوعبيدة بن الجراح

» منهج ابن خلدون في دراسة التاريخ
الإثنين مايو 13, 2013 9:11 pm من طرف أبوعبيدة بن الجراح

» منهج ابن خلدون الفلسفي في البحث التاريخي
الإثنين مايو 13, 2013 9:10 pm من طرف أبوعبيدة بن الجراح

» منهج البحث التاريخي
الإثنين مايو 13, 2013 9:07 pm من طرف أبوعبيدة بن الجراح

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
قم بحفض و مشاطرة الرابط موسوعة التاريخ والآثار على موقع حفض الصفحات
التبادل الاعلاني

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

وثائق الصهيونية الاسرائيلية, منذ عام 1798 ولغاية عام 1948 (19)

اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

مذكرة هربرت صموئيل إلى الحكومة البريطانية بشأن وضع فلسطين بعد الحرب
5 فبراير سنة 1915


ماذا سيكون عليه مستقبل فلسطين، فيما لو أدت نتائج الحرب إلى تقطيع الإمبراطورية التركية في آسيا ونهايتها؟
( أ ) الضم الفرنسي هو من بين الاحتمالات الممكنة التي يُجْرَى البحث فيها أغلب الأحيان.
غير أن إقامة دولة أوروبية عظمى على هذا القرب من قناة السويس يشكل تهديدًا مستمرًا ومخيفًا لخطوط المواصلات الجوهرية في الإمبراطورية البريطانية. فالحزام الصحراوي إلى الشرق من القناة برهن على فعاليته كحد استراتيجي ممتاز ضد الأتراك، لكنه لا يكفي للدفاع ضد حملة عسكرية تقوم بتنظيمها دولة غربية قوية، ويدعمها مد الخط الحديدي من العريش. كما أنه لا يمكننا المضي على أساس الافتراض القائل بأن علاقاتنا الحالية الحسنة مع فرنسا سوف تستمر هكذا أبدًا.
إن فرنسا لها مصالح بارزة في شمالي سورية، بينما مصالحها قليلة في فلسطين. فهناك شركة فرنسية تملك الخط الحديدي البالغ طوله 54 ميلاً بين يافا والقدس، لكن رؤوس الأموال الموظفة فيه صغيرة. ولا يوجد ما يستحق الذكر فيما عدا ذلك. وتوجد مؤسسات رهبانية فرنسية، إنما عدد المقيمين الفرنسيين ضئيل.
يمكن للحماية القديمة التي مارستها فرنسا على المصالح الكاثوليكية في الشرق أن تستمر بفلسطين، إذا كانت الحكومة (الفرنسية) الحاضرة تعلق أهمية عليها، وحتى لو كان زمام السيطرة على البلاد بأيدي غيرها. وقد ذكر التقرير الوارد حديثًا من دائرة الانتيجانس في مصر (في برقية للمعتمد البريطاني بمصر بتاريخ 7 كانون الثاني (يناير) بأن الضم الفرنسي لن يحظى بترحيب سكان البلاد. إن الممتلكات الفرنسية الشاسعة في أفريقية، وقد تضخمت حديثًا بعد ضم مراكش، والاستيلاء، بعد هذه الحرب، على القسم الأعظم من سورية، بما فيها بيروت ودمشق، وإعادة امتصاص الالزاس واللورين - كل هذا يكفي للاستئثار بطاقات الشعب الفرنسي، على عدده الثابت، لسنوات عديدة قادمة.
(ب) الاحتمال الثاني أن تترك البلاد بيد تركية.
لقد فسدت فلسطين تحت حكم الأتراك وأصابتها الآفات. ولم تنتج لمئات من السنين رجالاً أو أشياء مفيدة للعالم. سكانها الأصليون غارقون في القذارة بالطرقات والموانئ ، الري والصحة العامة مهملة. والدلائل الوحيدة تقريبًا على الحيوية الزراعية أو الصناعية لا توجد إلا في المستعمرات اليهودية، وعلى نطاق أصغر في المستعمرات الألمانية. المسؤولون الأتراك هم غرباء على البلاد. ولا أثر للسكان الأتراك فيها. أما الحكام (الولاة) الذين يتبعون بعضهم بعضًا بتلاحق سريع، فلا هم لهم إلا كمية الأموال التي يعتصرونها من البلاد لإرسالها إلى الآستانة، فلو أمكن الدول الغربية أن تنقذ فلسطين من الأتراك، لكان من واجبهم القيام بذلك على غرار ما فعلت لإنقاذ الولايات الأوربية التابعة لتركيا. وفضلاً عن ذلك، إذا كانت سورية الشمالية من نصيب فرنسا والعراق حصة إنجلترا، فلا سبب هناك لترك فلسطين ، مفردة ومعزولة ملكًا للأتراك.
(ج) الاحتمال الثالث هو التدويل:
الحكم المدول كان بصورة ثابتة مرحلة انتقالية لشيء آخر. وإذا استمر يصبح مسرحًا للدسائس والمؤامرات بين معتمدي الدول الحاكمة، حيث يسعى كل معتمد للحصول على مطلب بالسيطرة النهائية لصالح بلده. وفي هذه الحالة قد يغدو التدويل بمثابة نقطة يتم القفز منها إلى محمية ألمانية كما أن ألمانيا تقوم بنشاط واسع في فلسطين؛ إذ أنفقت مبالغ لا يستهان بها من المال هناك سعيًا وراء زيادة نفوذها؛ فأسست مصرفًا ومستعمرات زراعية ومدارس ومستشفيات. وبعد الحرب، حين تغلق بوجهها إلى حد بعيد السبل إلى الشرق الأقصى ومناطق أخرى من الكرة الأرضية، ربما عمدت إلى تركيز قسم من طاقاتها على فلسطين. وخلال عشرين عامًا قد تصبح " جارة مصر " في تدويلها الظاهري عرضة لتغلغل النفوذ الألماني إلى درجة تستدعي معها بشدة بسط السيطرة الألمانية عليها، وذلك حينما يحصل انهيار في شكل الحكم القائم، أو عندما يُجْرَى تعديل جديد لخريطة آسيا الغربية. إن احتمالاً من هذا النوع يشكل خطرًا لكل من فرنسا في سوريا الشمالية وإنجلترا في مصر. كما أن ممارسة الحكم على البلاد بواسطة لجنة منتدبة تتألف من ممثلي عدة دول تكون كمن يضع البلاد تحت أيدٍ مشلولة، فالخلافات المستمرة لابد من وقفها، وسوف تكون نتيجتها ألا يُعْمَل شيء لتطور البلد وتقدم الشعب.
(د) الاحتمال الآخر الذي يقترح غالبًا هو إنشاء دولة يهودية تتمتع بالحكم الذاتي في فلسطين.
مهما تكن حسنات ذلك الاقتراح أو سيئاته فمن المؤكد أن الوقت لم يحن له بعد. إن الزيادة في السكان التي شهدتها فلسطين خلال السنوات الأخيرة يتألف معظمها من المهاجرين اليهود، ويبلغ تعداد المستعمرات الزراعية اليهودية حوالي 15 ألف نسمة ، وفي القدس بالذات يتكون ثلثا السكان من اليهود. لكنهم لا يزيدون عددًا في البلاد كلها عن سدس (6/ 1) السكان.
ولو جرت محاولات لوضع المسلمين من الجنس العربي، والبالغ تعدادهم 500 أو 600 ألف، تحت سلطة حكومة ترتكز على تأييد 90 أو100 ألف من السكان اليهود، فلا تأكيدات هناك بأن هذه الحكومة، حتى ولو أقامتها سلطة الدول الكبرى سوف تتمكن من فرض الطاعة والولاء. وقد يتلاشى حلم الدولة اليهودية المزدهرة والتقدمية ، ومعقل المدنية المتألقة إثر سلسلة من النزاعات القذرة مع السكان العرب. وحتى لو تمكنت دولة بهذا التركيب من النجاح في تحاشي الاضطراب الداخلي أو قمعه، فمن المشكوك به أن تكون قوية لدرجة تكفيها لحماية نفسها من العدوان الخارجي أو العناصر المشاغبة (الهائجة) المحيطة بها. إن القيام بمحاولة لتحقيق أمنية الدولة اليهودية قبل أن يحين موعدها بقرن من الزمن قد يؤخر تحقيقها الفعلي لقرون عديدة أخرى. هذه الاعتبارات مدركة كليًا (تمامًا) لدى زعماء الحركة الصهيونية.
(هـ) الاحتمال الأخير هو محمية بريطانية.
إن إنشاء المحمية ضمان لسلامة مصر. صحيح أن فلسطين بيد البريطانيين قد تكون عرضة للهجوم، والاستيلاء عليها قد يجلب معه مسؤوليات عسكرية موسعة، لكن الطبيعة الجبلية للبلاد قد تجعل احتلالها صعبًا أمام العدو، وفيما يجري النزاع حول هذا الموقع الأمامي، نكتسب مزيدًا من الوقت الذي يسمح لنا بزيادة حامية مصر وتعزيز الدفاع. والحدود المشتركة مع جارة أوروبية في لبنان هي مخاطرة أقل كثيرًا بالمصالح الحيوية للإمبراطورية البريطانية من الحدود المشتركة عند العريش.
إن مرفأي يافا وحيفا هزيلان، لكنهما قابلان للتحسين فيما لو أنفقت عليهما مبالغ غير ضخمة كما يمكن تحسين أحدهما للأغراض التجارية. فقد كانت حيفا، الواقعة على خليج عكا، نقطة استراتيجية هامة في الماضي. والأمر متروك للخبراء لمعرفة ما إذا يمكن تحويلها، في ظل الأوضاع العصرية إلى قاعدة بحرية جيدة. كما أن حيفا هي أبعد من الإسكندرون عن مضيق الدردنيل، وتبعد الإسكندرون عن المضائق أكثر من الإسكندرية، بنفس المسافة التي تبعدها مالطة تقريبًا. فإذا كانت القاعدة على الشواطئ الشرقية للمتوسط أمرًا مرغوبًا فيه على أسس عامة، وإذا كانت المصاعب السياسية تحول دون الاستيلاء على الإسكندرون، يجدر بنا الالتفات إلى حيفا علها تفي بالمطلوب.
ولأجل استرضاء حساسيات الكنيستين الكاثوليكية والأرثوذكسية سوف يكون ضروريًا دون شك إرفاق السيطرة البريطانية بإقامة سلطة خارج أراضى الدولة على الأماكن المقدسة المسيحية ووضع ملكيتها بيد لجنة دولية، يكون فيها لكل من فرنسا (وربما للفاتيكان) نيابة عن الكنيسة الكاثوليكية، وروسيا بالنيابة عن الكنيسة الأرثوذكسية الأصوات القوية. ولا شك أن من المرغوب فيه أيضًا إعلان حرمة الأماكن المقدسة الإسلامية ، وأن تضم الحكومة المحلية ممثلاً أو أكثر عن المسلمين، ليأتي وجود هم بمثابة ضمانة لسلام المصالح الإسلامية والمحافظة عليها.
إن المحمية البريطانية، حسب تقرير دائرة الاستخبارات في مصر المشار إليه آنفًا ، سوف تَلْقَى ترحيبًا لدى نسبة كبيرة من السكان الحاليين، وهناك العديد من الدلائل السابقة على الشعور نفسه. كما أن الصهيونيين واللاصهيونيين يؤكدان لي بأن ذلك يشكل حلاً لمشكلة فلسطين يَلْقَى أكثر الترحيب في أوساط اليهود بسائر أنحاء العالم.
والمأمول أن يمنح الحكم البريطاني تسهيلات للمنظمات اليهودية في شراء الأراضي وإقامة المستعمرات وإنشاء المؤسسات الدينية والتربوية، والتعاون في التطور الاقتصادي للبلاد، وأن تعطى الهجرة اليهودية ، بعد ضبطها بعناية فائقة، الأفضلية حتى يتمكن السكان اليهود من مرور الوقت من أن يصبحوا أكثرية مستوطنة في البلاد وبذلك ينالون مقدارًا من الحكم الذاتي وفقًا لما تتيحه الظروف القائمة فيما بعد.
إن النمو التدريجي لمتحد يهودي كبير تحت السيادة البريطانية في فلسطين لن يحل بالواقع المشكلة اليهودية في أوربا.
فالبلاد التي بحجم مقاطعة ويلز، وتؤلف الجبال الجرداء قسمًا كبيرًا منها، كما تنعدم المياه في قسم آخر، لا يمكنها استيعاب 9 ملايين نسمة. لكنها قد تستوعب مع الوقت 3 ملايين نسمة. مما يؤدي إلى تخفيف الضغط في روسيا وأماكن غيرها. والأهم من ذلك بكثير هو الأثر الذي يتركه على طبيعة القسم الأكبر من العنصر اليهودي، الذي يتحتم عليه البقاء في اختلاط مع الشعوب الأخرى، وهل سيكون ذلك قوة أو ضعفًا بالنسبة للبلدان التي يقيمون فيها. فلينشأ مركز يهودي بفلسطين، ولندعه يحقق، كما قد يحقق بالفعل، مقدارًا من العظمة الروحية والفكرية، وسوف يؤدي ذلك بصورة غافلة إلى رفع معنويات الفرد اليهودي حيثما وجد. إن الترابطات الدنيئة التي لصقت بالاسم اليهودي قد تنسلخ عنه إلى حد ما، وتتعزز قيمة اليهود كعنصر فعال في مدنية الشعوب الأوروبية.
إن السبيل الذي ندعو إلى اتخاذه سوف يعود على إنجلترا بعرفان الجميل بين اليهود في سائر أنحاء العالم. ففي الولايات المتحدة، حيث يبلغ تعدادهم حوالي مليوني نسمة، وفي جميع البلدان الأخرى التي ينتشرون فيها، قد يؤلفون كتلة للرأي يعود تحيزها حيث لا تدخل مصلحة البلد الذي كانوا مواطنين فيه، لخير الإمبراطورية البريطانية. وكما استطاعت سياسة إنجلترا الحكيمة تجاه اليونان في القسم الأول من القرن التاسع عشر وحيال إيطاليا في منتصف القرن التاسع عشر أن تضمن لهذه البلاد النوايا الطيبة لكل من اليونانيين والإيطاليين حيثما وجدوا ومنذ ذلك الحين، فإن المساعدة التي يُجْرَى تقديمها الآن في سبيل تحقيق المنال الذي لم تتوقف أعداد كبيرة من اليهود أبدًا على التعلق به خلال قرون عديدة من العذاب لن تفشل، مستقبل بعيد جدًا، في ضمان عرفان الجميل لدى عرق بأكمله كما أن نواياه الطيبة لن تكون عديمة القيمة في الزمن الآتي.
إن الإمبراطورية البريطانية، باتساعها وازدهارها الحاضر، ليس لديها بعد ما تضيفه إلى عظمتها. لكن فلسطين، على صغر مساحتها تنتفخ ضخمة في مخيلة العالم ، حتى إن كل إمبراطورية ، مهما كانت عظيمة، قد ترفع من مكانتها ومركزها بامتلاكها لها. إن ضم فلسطين إلى الإمبراطورية البريطانية سوف يزيد حتى في لمعان التاج البريطاني. ويشكل جانبًا شديد القوة لشعب المملكة المتحدة والممتلكات المستقلة خصوصًا إذا ظهر كوسيلة معلنة لمساعدة اليهود على احتلال البلاد من جديد.
هناك عطف واسع الانتشار وعميق الجذور في العالم البروتستانتي على فكرة إرجاع الشعب العبراني إلى الأرض التي أعطيت ميراثًا له، وهناك اهتمام شديد بتحقيق النبوءات التي توقعت ذلك مسبقًا. إن افتداء الأماكن المقدسة المسيحية أيضًا وتخليصها من الابتذال التي تخضع له الآن، وفتح أبواب الأراضي المقدسة بسهولة أكثر من السابق أمام زيارات المسافرين المسيحيين سوف يزيد من إغراء هذه السياسة للشعوب البريطانية. وقد لا تكون هناك على الأرجح نتيجة أخرى للحرب تستطيع إعطاء مقدار أكبر من الرضا لقطاعات قوية من الرأي البريطاني.
فالأهمية التي يعلقها الرأي البريطاني على هذا الضم قد تساعد على تسهيل الوصول إلى حل حكيم لمشكلة أخرى من المشاكل التي سوف تنتج عن الحرب . ومع أن بريطانيا العظمى لم تدخل في النزاع سعيًا وراء أي غرض في التوسع الإقليمي، فإن خوضنا الحرب وقيامنا بتضحيات هائلة قد يولد خيبة أمل بعيدة الغور في البلاد فيما لو جاءت النتيجة تضمن فوائد عظيمة لحلفائنا ولا شيء لأنفسنا. غير أن تجريد ألمانيا من مستعمراتها لصالح إنجلترا قد يترك شعورًا دائمًا بالمرارة الشديدة لدى الشعب الألماني، ويجعل بالتالي انتهاج سياسة من هذا النوع عملاً أخرق وغير حكيم. علينا أن نعيش في عالم واحد مع سبعين مليونًا من الألمان، ويجب التنبيه إلى إعطاء أقل ما نستطيعه من المبررات كي لا نجر علينا خلال عشر سنوات، أو عشرين أو ثلاثين سنة من تاريخه حربًا ثأرية ألمانية. هناك قسم من المستعمرات الألمانية يجب الاحتفاظ به دون شك لأسباب استراتيجية أو بفعل مصالح ممتلكاتنا المستقلة. غير أنه إذا استطاعت بريطانيا العظمى أن تحصل على التعويضات التي سوف يطالب بها الرأي العام في كل من العراق وفلسطين وليس في المناطق الألمانية من إفريقيا الشرقية والغربية، فإن هناك أرجحية أقوى للسلام الدائم.
آذار، مارس، 1915.

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://history8archaeology.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى