من أ جل أن لا ننسى التاريخ و من أجل أن لا ينساننا التاريخ

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» سليمان عليه السلام (2)
الثلاثاء ديسمبر 16, 2014 5:33 pm من طرف شيماء حسن احمد

» منهج البحث التاريخي بقلم الدكتورة رجاء وحيد دويدري (3)
الجمعة ديسمبر 12, 2014 12:19 pm من طرف samr yosry

» لماذا ينبغي علينا أن ندرس العهد القديم؟
الإثنين مارس 31, 2014 6:32 am من طرف bahiah

» البحث التاريخي وأخلاقية المنهج أ.د/جابر قميحة
الإثنين مايو 13, 2013 9:18 pm من طرف أبوعبيدة بن الجراح

» مدخل لدراسة منهج البحث العلمي عند علماء المسلمين
الإثنين مايو 13, 2013 9:16 pm من طرف أبوعبيدة بن الجراح

» مناهج البحث عند علماء المسلمين - الأستاذ خالد السّعيداني
الإثنين مايو 13, 2013 9:15 pm من طرف أبوعبيدة بن الجراح

» ابن خلدون رائد عصر جديد في فقه التاريخ
الإثنين مايو 13, 2013 9:14 pm من طرف أبوعبيدة بن الجراح

» منهج ابن خلدون في دراسة التاريخ
الإثنين مايو 13, 2013 9:11 pm من طرف أبوعبيدة بن الجراح

» منهج ابن خلدون الفلسفي في البحث التاريخي
الإثنين مايو 13, 2013 9:10 pm من طرف أبوعبيدة بن الجراح

» منهج البحث التاريخي
الإثنين مايو 13, 2013 9:07 pm من طرف أبوعبيدة بن الجراح

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
قم بحفض و مشاطرة الرابط موسوعة التاريخ والآثار على موقع حفض الصفحات
التبادل الاعلاني

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

الحركات الاجتماعية في تاريخ لبنان الحديث لفواز طرابلسي (5)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

في ايلول/سبتمبر 1974 وقع اشتباك بين مسلحين كتائبيين وتقدميين اشتراكيين في ترشيش في المتن الأعلى. رد جنبلاط بتعليق مشاركة وزيريه في الحكومة. وما لبث تقي الدين الصلح ان قدّم استقالة حكومته متّهماً فرنجية بالتغطية على شحنة سلاح وصلت الى مرفأ جونيه وجرى تفريغ حمولتها لمصلحة الميليشيات المسيحية بتواطؤ الجيش.
عندما كلّف رشيد الصلح أن يخلف ابن عمه تقي الدين، كان يفترض بحكومته ان ترضي كمال جنبلاط وتساهم في التهدئة العامة. الا ان الانقسام بشأن الوجود الفلسطيني المسلّح ومسألة الدفاع عن الجنوب كان آخذاً في الاتساع. بدأ عام 1975 بإضراب عام في الجنوب وتظاهرات في بيروت حول هذين الموضوعين. وبعد أسابيع، أعلن بيار الجميل أن اللبنانيين منقسمون بصدد الوجود الفلسطيني والعمليات العسكرية لمنظمة التحرير الفلسطينية، مثيراً مسألة وجود «حكومتين وجيشين»، داعياً رئيس الجمهورية إلى تنظيم استفتاء عام حول وجود الفدائيين على الأراضي اللبنانية.
في 26 شباط/فبراير ,1975 انطلقت تظاهرة صيادين في صيدا تحتج على الترخيص لشركة «بروتيين» الأجنبية، وكميل شمعون كبير المساهمين فيها، لتهديد جرّافاتها وأدواتها المتطورة الصيادين التقليديين في لقمة عيشهم. أطلق الجيش النار على التظاهرة فسقط عدد من القتلى والجرحى بينهم النائب الناصري معروف سعد، الذي كان على رأس التظاهرة. توفى سعد بعد أيام في المستشفى. غير ان الجيش كان لا يزال من المؤسسة التي لا تمسّ، فرفض فرنجية المطالبة التي صدرت عن غير مصدر وقوة بالتحقيق في اطلاق النار ومعاقبة المسؤولين. فاندلع الغضب في صيدا على شكل اشتباكات بين الجيش والفدائيين المدعومين من الأحزاب القومية واليسارية. ردّ عليها حزب الكتائب بتسيير تظاهرة مضادة تضامناً مع الجيش في بيروت الشرقية. ولم تستجب الحكومة إلا بطـريقة منقوصة ومتأخرة لبعض مطالب اهالي صيدا والحركة الوطنية، فأعلنت في 12 آذار/مارس نقل ضابطين ووضع محافظ صيدا في إجازة إدارية. اعترض الجميل على نقل الضابطين بل دافع عنهما على اعتبار أنه ضاقوا ذرعاً بالبقاء صامتين في وجه «الاستفزاز». بعد شهر، أعلنت الحكومة ذاتها إلغاء امتياز الصيد الممنوح لشركة «بروتيين» وقررت التعويض على الصيادين المتضررين. ولكن بعد فوات الأوان.
في اليوم التالي، يوم 13 نيسان/ابريل 1975 أطلقت سيارة مجهولة النار على تجمع لحزب الكتائب عند كنيسة عين الرمانة، وجرحت عدداً من الأهالي، رد الكتائبيون على ذلك بعد ساعات بمجزرة في حق باص متوجه إلى مخيم تل الزعتر فقتلوا 21 فلسطينياً. فانفجر القتال انطلاقاً من خط التماسّ بين الشياح وعين الرمّانة.
هكذا بدأت حرب سوف تستمر لخمس عشرة سنة

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://history8archaeology.yoo7.com

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى